الصفحات

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

من حسن الظن بالله

في الحديث القدسي، قال الله"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"رواه أحمد قال ابن حجر:أي قادر على أن أعمل به ما ظن أني عامل به.

وفي الحديث «إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة» رواه أبو داود والترمذي.

روي عن بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "والذي لاإله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله عز وجل"

"أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني.." من أن توقن بأن الله الذي لم تنسه وقت الرخاء، لن ينساك وقت الشدة،

"وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم" من أن تؤمن بأن نشرك لدين الله وتذكير الناس بالله سيثمر قبولا ومحبة لك في قلوب الناس.

"إذا أحب الله تعالى العبد،نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه،فيحبه جبريل"إلى"فيحبه أهل السماء،ثم يوضع له القبول في الأرض"متفق عليه

{وما كان الله ليضيع إيمانكم} من أن توقن بأن الله أعدل من أن يضيع من أطاعه وأنه أوفى من أن ينسى طاعتك له وصلاتك له وإيمانك به.

"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" من أن توقن بأن الله أكرم من أن يرد عبداً رجاه وأنه ما تأخّرت الإستجابة إلا لحكمة.

"لما قضى الله الخلق كتب في كتابه.."..."..: إن رحمتي غلبت غضبي» من أن تعلم بأن رحمة الله التي"وسعت كل شيء" لن تضيق على موحّد.

"وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور، وأن حسن الظن إن حمل على العمل وحث عليه..فهو صحيح، وإن دعا إلى..الانهماك في المعاصي فهو غرور" ابن القيم

"أنفق ياابن آدم أنفق عليك" إذا فتحت خزائنك لأجل الله فلاتستعجل إغلاقها! ستمتلئ حتماً برزق الله {وماأنفقتم من شيء فهو يخلفه وهوخير الرازقين}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق