من الفصام المؤلم أن ترى من يعظ في الطلاب عن دناءة الغش،
وعندما ينقلب إلى طالب في اختبارات عمله يمارس الغش!
المشكلة أنه يفعل ذلك بلا تأنيب للضمير!
ومثله أن يحاضر البعض عن خطورة احتقار الناس والكبر والظلم!
ولكن تراه يحتقر الجنسيات الأخرى ويظلم العمّال!
والمصيبة أنه لا يرى في ذلك أي فصام!
ومن الفصام المحزن؛
أن يعلن البعض حربه على فساد المسؤولين!
ولكن تجده من أكثر الناس إهمالاً في وظيفته،
ويستغل مزايا وظيفته لتسهيل أموره الخاصة
ومن صور الفصام النكد!
أن ترى البعض هيّناً ليّنا مع الكافر بقصد تأليف قلبه!
شديداً قاسياً على أخيه المسلم إذا أخطأ!
ومن صور التناقض؛
أن تجد شاباً يذود عن عرض أخته وأهل بيته!
فإذا خرج في الأسواق عبث بأعراض المسلمين!
متناسياً قوله ﷺ( أترضاه
لأختك).
أخيراً؛
أن يخطئ الإنسان فهذا متوقع،
فابن آدم خطاء،
لكن مكمن الخلل عندما يمارس الإنسان هذا التناقض وهو لا يشعر
به، ولا يعترف به،
بل وربما يجادل عنه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق